متعة التعليم
الجمعة، 8 مايو 2015
"القلم" من السور التى نزلت تأكيدا لقيمة العلم ومدى أهميته فى المرحلة الجديدة والتى تبدأ بقوله تعالي: {نُ.. والقلم وما يسطرون} فكان أول قسم من اللَّه تعالى بالقلم أداة العلم التى علم اللَّه بها الانسان ما لم يعلم فأحدث هذا فى حياة الانسان حقيقة الاستمرار المتجدد ولقد تساءل كثيرون عن السر فى اهتمام القرآن بالعلم؟ ونقول: إن العلم هو الوسيلة الوحيدة لتغيير الواقع والتغيير هو حقيقة التطور فلا تطور بلا تغيير ولا تغيير بدون علم.
ولهذا حرص القرآن على مطالبة الانسان بأن يحاول دائما تغيير نفسه حتى يستطيع تغيير مجتمعه فقال تعالى فى سورة الرعد: {إن اللَّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. د. كمال أبو الخير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)